spacer
spacer


spacer
New Page 5
New Page 1
New Page 3

صالون فينيسيا

صالون توب كليب
TOP KLIP

شروط الاعلان في الموقع

للاتصال بنا على البريد الالكتروني
iraqdk@hotmail.com

New Page 1

 
الصفحة الرئيسية

الاكتئاب عند المواطن العراقي ..د.وائل فاضل علي

 الاكتئاب عند المواطن العراقي ..د.وائل فاضل علي

خاص للموقع

 

      في البدء لابد ان نوضح باننا سنتطرق الى هذا الموضوع المهم ، من وجهة نظري ومن وجهة نظر الكثير من المختصين بهذا الموضوع ، لانه يمس حياة الكثيرين منا سواء بشكل شخصي مباشر او غير مباشر .. فجميعنا لدينا اسر واصدقاء ومعارف واقارب نخشى عليهم يهمنا امرهم ممن يعيشون في العراق.

     وقبل الدخول في تفاصيل الموضوع الاساس لابد من تقديم فكرة مبسطة مختصرة عن الاكتئاب وهنا اؤكد بانني اتكلم عن الاكتئاب النفسي وليس العقلي ، فالاكتئاب النفسي وكما يسمى عادة الكابة النفسية تحدث للفرد نتيجة لموقف او حدث حياتي ضاغط (ضغوط نفسية لاحداث سلبية ) لايستطيع الفرد تحمله فيقع فريسة لاحد الامراض النفسية ومنها الاكتئاب...وخاصة عندما ينظر الفرد ويدرك بان نظرته السوداوية للحياة لا يمكن تغيرها لان الظرف المؤدي للاصابة لم يتغير بل على العكس بعض الاحيان يصبح اكثر عتمة ولا ضوء في نهاية النفق كما يقال ، مما يزيد من شدة الاكتئاب لدى الفرد . كما ان الاكتئاب النفسي على درجات يبدء من البسيط وينتهي بالشديد. يعطل الاكتئاب الفرد المصاب به عن القيام بدوره في الحياة الاجتماعية والاسرية فيلجا الى الوحدة والانعزال ويميل الى الانطواء والرغبة في البكاء والنظرة السوداوية للحياة والتشاؤم وغيرها من اعراض الاكتئاب .

     اما عن اسبابه فهي كما اشرنا سابقا يحدث نتيجة لحدث في الحياة وعلى الاغلب يكون محزن (سلبي) اي ان البيئة وما فيها تلعب الدور الاساس الاكبر في الاصابة بهذا المرض... والان لنعد الى المواطن العراقي ونتمعن لماذا يصاب بالاكتئاب ؟؟

    ان نظرة تحليلية لحياة المواطن العراقي سابقا وحاليا تكفي لاي مختص نفسي ان يتفهم حالة المواطن العراقي ، فعلى سبيل المثال قمت سابقا بتقديم شرح لشخصية الفرد العراقي من وجهة نظر المدارس النفسية المختلفة مثل مدرسة التحليل النفسي ، والمدرسة السلوكية ، والكشتالتية والمدرسة المعرفية ، وجميعها تؤدي بالنهاية الى نتيجة واحدة ان ما عانه ويعانيه المواطن العراقي الان يعد من الضغوط النفسية المتراكمة الشديدة والتي تؤدي بصاحبها الى الاصابة بواحدة من الحالات الاتية :

 1. حالة الامراض الجسمية المزمنة وهذا ما يطلق عليه بالامراض السايكوسوماتية مثل قرحة المعدة والاثني عشر او امراض القلب او الامراض الجلدية او السكري او غيرها  .

 2. بمرض نفسي كالاكتئاب او القلق او المخاوف المرضية( الفوبيا) .

3. بحالة مرض جسمي ونفسي كان يصاب الفرد بالقرحة والاكتئاب وهنا يكون الامر معقدا وصعبا للغاية وهذا ما قمت به من بحث بالتحديد.

    ان المواطن العراقي يعيش اليوم وهو في حالة نفسية غير طبيعية يتحمل الضغوط ولكنه قد ينهار امامها في اي لحظة لانها – اي الضغوط- عملية تراكمية مستمرة وكل حدث بيئي ضاغط ياخذ من مناعة الفرد النفسية الكثير وبالتالي يصبح الفرد عاجزا عن التحمل فيقع مريضا . هذا المواطن الذي يرى الاحداث تجري امامه وهو غير قابل للتحكم بها او تغييرها فهي تحدث له وهو غير قادر على التعامل معها او التكيف معها او مقاومتها لانها خارج نطاق سيطرته وقدرته ، يرى ويشعر بان تلك الاحداث تجري بشكل سلبي عليه وعلى اسرته وعلى اصدقائه ومعارفه فهو فقد ويفقد كل يوم احد منهم وهو لا يجد ما يمكن ان يلهيه او ان يغير من واقعه شيئا ، فالعمل غير متوفر ، الشعور بالامن ان تحسن يوما يبقى هاجس الخوف موجود ، رؤية الجثث والدماء بابشع الصور ما زالت موجودة ماثلة امامه وتتكرر لا بل وتزداد ضلاما من وجهة نظره كل يوم ، وما يزيد من حالة الاكتئاب لديه هو شعوره بالاحباط وهذا امر خطير اخر يضاف الى ما يعانيه فهو يعاني من الاحباط الشديد الذي يواجهه اليوم ، فبعد ما قيل عن رياح التغيير والديمقراطية والرخاء والامن والاستقرار وغيرها الكثير يجد ذلك كله في مهب الريح ، فالبطالة وضيق الحالة المادية والخوف من المليشيات ومن يقف معها كله تزيد من الضغوط عليه فهو مكبل اليدين ، يرى ويسمع ويتالم بحسرة لوحده او يتناقل همومه مع من هم بمثل همه او يزيد عليه او ينقص منه قليلا... اليس ذلك كله كافيا للاكتئاب ، وانا شخصيا اعتبرهذا نوع واحد فقط وهو الظاهر او الذي يمكن ادراكه بسهولة ولكن هناك ما هو الاكثر وهو ما مخفي وقد يرتبط مع الاحباط الا وهو السلوك العدواني والانفعالي المبالغ فيه الذي بدء يظهر على شخصية المواطن العراقي فالعدوان اصبح سلوك اعتيادي ومتوقع الان عند هذا المواطن وخصوصا عند الاطفال الضحية الاكبر لهذا الواقع المؤلم فهم يشاهدون ويسمعون النماذج المختلفة من السلوك العدواني وعلى الفضائيات ايضا وليس فقط في الشارع او المحلة او المدرسة بين السياسيين والفنانيين وعامة الناس فكلمات عدوانية تثير مشاعر عدوانية يسمعها الطفل ويتشربها ويقلدها فيما بعد على وفق نظرية التعلم بالملاحظة، فهذا ايضا موضوع خطير لابد ان ناخذه بعين الاعتبار ونعمل على مساعدة الافراد لتخطيه.

      ان الكلام بهذا الموضوع كثير ويطول ويحتاج الى صفحات عدة لايمكن حصرها او عدها لتوضيحه والحديث عنه والمشكلة اننا نتحدث والمواطن العراقي الذي بدا الياس يدب في نفسه ويقول انه مجرد كلام لايقدم ولا يؤخر مما يزيد من احباطه والمه .. متى نبدا باتخاذ خطوات ونفكر بالمواطن قبل الانتخابات والمراكز التي نتصارع عليها وحتى قبل الدخول والفوز بالانتخاب ؟ متى نبدا نقول ارحموا من في الارض ليرحمكم من في السماء .. ارحموا هذا الشعب المسكين وهذه الاجيال المتخمة بالامراض الجسمية والنفسية ارحموهم لكي يرحمكم الله ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

د. وائل فاضل علي

اخصائي نفسي واستاذ جامعي -السويد      

spacer

الصفحة الرئيسية
Dansk
أخبار العراق
أخبار العراق الأقتصادية
عن الدنمارك
اخبار الدنمارك السابقة
عراقيون في الدنمارك
دراسات وابحاث عراقية
المقالات السابقة
تاريخ البعث الاسود
الدستور العراقي
المدن العراقية
مواقع عراقية
شعر وشعراء
الاسرة العراقية
التراث العراقي
منتديات عراقية
فنون عراقية
تهاني وتبريكات
اتصل بنا
الارشيف

حالة الطقس في كوبنهاگن
مع شروق وغروب
الشمس والقمر

Click for København, Danmark Forecast

عدسة وفيديو الموقع

گاليري الموقع

موقع الدكتور سالم الخفاف

العائلة,والمرأة والرجل
والحقوق في الدنمارك
وزارة المساواة الدنماركية

دليل التسوق لمرضى
السكري..جمعية
مرضى السكري الدنماركية

أوقفو العنف ضد النساء
اكسرو الصمت

الخط الساخن
70203082

مكتبة الموقع

خدمات ومنوعات

عنوان سفارة العراق في الدنمارك

تقارير سابقة

Online
لدينا 52 زائر متواجد
Antal besøg
زائر: 13657235

 
Copyright Iraker.dk. All rights reserved.
spacer