السفارة العراقية في كوبنهاكن..عادة حليمة لعادتها القديمة..ادهم النعماني 
خاص لموقع www.iraker.dk
الدولة في ابسط تعريف قانوني هي كيان عام يضم في كنفه الكثير من الكيانات الخاصة , وان كرامة واحترام الدولة ياتي بطبيعة الامور من خلال احترام كياناتها الخاصة والا اصبحت الاشياء فوضى عارمة تضرب بذيلها الجارح الكل مما يؤدي الى الاقلال من هيبة الدولة بنظر المجتمع وان هذا الاقلال في الهيبة المفترضة للدولة يحتم حساب قضائي قانوني لكي يكون عبرة لمن لا يعتبر ولكي لا تفتح الابواب لكل من هب ودب ولكل من تسوغ له نفسه المريضة العليلة السقيمة ان يمس هيبة الدولة او ان يجرح كرامتها بشئ يذكر , من هذا الاعتبار هناك صلة ورابطة قوية ووثيقة بين كرامة الدولة العراقية التي عاصمتها بغداد وبين سفاراتها في انحاء العالم ومن بينها السفارة العراقية في كوبنهاكن . هذا من ناحية ومن ناحية اخرى هناك فرق وبون شاسع بين النقد البناء الذي يبغي ازالة السلبيات واحلال الايجابات محلها وبين الكلام الذي يشم منه ويفسر على انه نوع من انواع التجاوز والاعتداء اللذان يصلان الى حد تجاوز الخطوط الحمراء التي على اساسها يتحمل المسئ تبعات قانونية قد تبعث به الى مصير لا يسره ولا يغبطه ولا يفرحه . نحن وان كنا على مستوى شخصي لا نحبذ الالقاب الفضفاضة التي يوصف بها بعض المسؤلين من قبل البعض من المتملقين الا اننا والاعراف والتقاليد والوصف التعريفي القانوني يقف معنا بوصف المسؤول بما يستحق من اوصاف وظيفية . الا اننا نقرء عن البعض وهو يريد ان يوصف حال سفارتنا في كوبنهاكن بان يستعمل مفردات لغوية ومصطلحات يحاول من خلالها التقليل من شان هؤلاء المسؤلين العاملين في السفارة واللذين هم بجمعهم يمثلون العراق كل العراق من الناحية الرسمية هنا في العاصمة الدنماركية كوبنهاكن . قلنا في الامس لما كان هناك سجال وجدال في نفس الموضوع ونقول ألآن ان كان هناك خلل ما في الاداء الوظيفي للعاملين في السفارة فمن الاولى والاوجب ان يعالج اما من داخل السفارة نفسها من خلال وجود عناصر امنية تتبع المركز تحيطه علما بكل صغيرة وكبيرة واما من المركز نفسه من خلال اللجان ذات المهام الحسابية المالية وهذا معمول به في كل سفارات الدنيا في هذا العالم المترامي الاطراف . اما الطريقة التي تراها اعيننا من خلال استعمال الشبكة العنكبوتية للتشهير والتسقيط فهي مرفوضة بالتمام والكمال وتدل دلالة ساطعة واضحة على ان مروجها يستعمل الحقد الدفين والبغض السقيم للتنفيس عما يجول في نفسه لا لأغراض وطنية عامة ولكن لأغراض شخصية مادية مصلحية يعتقد انه فقدها ويمني نفسه للحصول عليها مرة اخرى , وهذه طريقة واسلوب معوج يعترض عليها العرف والذوق العام . ادهم النعماني |