|
دافعتُ عن وطني وصنتُ عيونـَه يا... شعر: خلدون جاويد |
دافعتُ عن وطني وصنتُ عيونـَه يا... شعر: خلدون جاويد 
" الى كل من يمس اسمي أقول : انا على أتم الاستعداد أن اخلده لاقيا بعفاشته في مزبلة التاريخ ! " ...
دافعت ُعن وطني وصنتُ عيونـَه يافاجرة ْ ! وكتبتُ ضد المارقين من القرون الغابرة ْ القادمين من الكهوف عمائما ً متآمرة للجاهلية قد هجوتُ قديمة ً ومعاصرة لمُحاصصينَ مُلاصصين َ لشلة مستهترة ورفعت في كل المنابر شعلة ً متفجرة قدّستُ دين " مُحمد ٍ " ضد الفلول الكافرة علوَيّتي اجللتـُها في دُنيـَتي والآخرة ْ انا عُروتي زهديّتي والفقر أنبلُ آصرة انا عروة بن الورد روحي بل مروجي العاطرة الظلم كنت عدوّهُ والعدل كنتُ مناصِرَه نذرٌ دمي لسفوح جلجلة ٍ لأبن الناصرة واصون ايزيدية ً واحب مندائية ً فرحا بأنقى جوهرة قدست جيفارا عشقتُ جروحَه وأزاهِرَهْ احببتُ فهْد الكادحين ذرى النضال الباهرة اجللتُ كردستان كاوا والسفوح الناضرة وطني العراق منابرٌ شتى ، احبُ منابرَه اقماره مبثوثة ٌ ونجومه متناثرهْ ماالضير اني مع العراق مُحررا ً ياعاهرة ؟ مالضير اني مع التعدد والتجدد في رؤىً متكاثرة انا لست حزبيا لأتبّعَ الرؤى المتحجرة انا لست وفق شريعة او ملة او سكة او مسطرة انا اينما كان العراق اصون منه منائره والله في كل المنابر قد ذكرتُ مفاخرَه ماالضير أني ضد عهرك والنوايا الداعرة مالضير اني ارتقي اعلى المنابر او اقود مظاهرة مادام يفضي الشِعرُ للنجف المنيف وكربلاء النيّرة ْ شعري فدى الحدباء والفيحاء شعري للبلاد الخيرة ْ لعراقيَ الوطن الجديد الروضة المأمونة المتحضرة حربا على الأرهاب شعري على عمائم َ بالتـُقى متـَسَتـّرة وعلى زمان الحاكم الجلاد حيث الشعب سِيق َ لمقبرة ها أنت تنتصرين للزمن الحقير وللعهود المنكرة سحقا ً لمن اغراك ِ بعض الناس في رخص ٍ تـُباع وتـُشترَ ها انت مهما قد غلوتِ بناظري لا لن تساوي " قند ** " !!!!!!
****** كتبت في " 5/3/2008 " ، ووجهت الى ملثم او ملثمة اشك انه او انها من فلول الحرس الدكتاتوري البائد او انه – انها تخدم ، جراء غاية ٍ ما ، اعداء العراق الجديد.
|