الجالية
العراقية
في
رنكوبنك
تستضيف الفنان محمود
العبادي

يومان
جميلان
قضاها
ابناء
الجالية
العراقية
الساكنين
في
بلدية
رنكوبنك
- سكيرن
, حيث
زارهم
الفنان
المبدع
محمود
العبادي
مقدما
لهم
خبرته
الفنية
ورؤياه
ما
بين
الثقافة
والمجتمع.
تحت
عنوان(عالم
واحد)
قدم
الفنان
محاضرة
تحدث
فيها
عن
تجربته
الفنية
في
الدنمارك
مبينا
كيف
يمكن
للانسان
ان
يتغلب
على
الصعوبات
التي
يواجهها
في
بلد
اخر
غير
بلده
الاول.
مستعرضا
فيها
جوانب
من
حياته
وسيرته
الشخصية.
تلك
الفعالية
التي
استمرت
يومين
من
خلال
ورشة
عمل
فنية
شارك
فيها
ابناء
الجالية
على
مدى
يومين
7-8 نوفمبر2009حيث
كان
الجميع
على
تماس
مباشر
مع
هذه
التجربة
, تفاعل
فيها
الجميع
بايجابية
واريحية
تامة.
من
مفهوم
(عالم
واحد)
كان
هناك
اتفاقا
على
امكانية
التقاء
الثقافات
المختلفة
على
جسور
التفاهم
والانسجام
التي
تحمل
في
طياتها
رؤى
التقارب
والتعايش
الانساني
الراغب
بالعيش
في
سلام
ووئام.حيث
ان
الفن
التشكيلي
هو
احد
وجوه
الثقافة
المعبرة
عن
صورة
الحياة
التي
رافقت
الانسان
منذ
صباه
حتى
الشيخوخة.
في
هذه
الورشة
الجميلة
رسمت
الانامل
صور
الحياة
المتعددة
كان
فيها
الامل
والحلم
والواقع
هي
القاسم
المشترك
الذي
عبر
عنه
المشاركين,وقد
كان
للون
والكلمة
وجود
تعبيري
واضح,لتجسد
رؤيا
الحاضر
والماضي
والمستقبل.
كانت
الشمس
من
الحاضرين
في
رسوماتهم
رافقها
النور
والضياء
ليحملوا
للأخرين
الامل
بمستقبل
افضل
للبشر.
دارت
اثناء
العمل
محاورات
مابين
الفنان
والمشتركين
حوارات
صريحة
حفزت
القلوب
والعقول
على
الابداع
وتحويلها
الى
خطوط
ملونة
طبعت
على
الاوراق
البيضاء.
في
اليوم
الاول
الذي
امتد
مايقارب
7 ساعات
كان
للكلمة
وجودها
حيث
توزع
المشتركين
الذي
قارب
عددهم
50 مشترك
, كتبوا
على
الورق
اولا,
رؤيتهم
التي
عبر
عنها
بكلمة
واحدة
متعددة
المعاني
الا
وهي
الاحترام
, انها
الكلمة
السحرية
الملهمة
لجيل
اليافعين
الذين
شاركوا
بكل
جد
ونشاط.
كتبوا
اكثر
من
عشرين
معنى
للاحترام
ومعانيه
المختلفةمنها
احترام
الكبير,
الصغير,
البيئة,الحيوان,
الطبيعة,المدرسة,
العمل,
الثقافات
, الاجناس......
وحين
بدا
العمل
الفعلي
انشغل
الجميع
في
تجميع
افكارهم
ورسمها
على
الورق
بالوان
واشكال
متعددة.
بعد
ذلك
قام
الجميع
بتثبيت
رسومهم
على
الواح
كبيرة
لعرضها
على
الجمهور.
في
اليوم
الثاني
زاد
عدد
المشتركين
, وكان
يوما
اكثر
حركة
ونشاط
, حيث
مد
الفنان
محمود
سجادة
من
الورق
طولها
مايقارب
8 امتار
ليقوم
عدد
كبير
من
المشتركين
بالسير
عليها
بعد
ان
لونت
اقدامهم
بالوان
مختلفة
لتطبع
اثاراقدامهم
على
هذه
السجادة
الورقية
الممتدة
نهاياتها
ما
بين
العراق
والدنمارك,
ليبينو
للاجيال
انهم
ساروا
على
جسر
اللقاء
الثقافي
الذي
يقارب
ما
بين
الشعوب
ليزرع
في
القلوب
الطمانينة
والسلام.
بعد
الظهر
حضر
عدد
من
الجمهور
الدنماركي
لكي
يطلع
على
هذا
الجهد
البشري
الذي
مد
لهم
بساط
السلام
, ليمدوا
هم
ايضا
ايادي
المحبة
والمساندة
.
وكان
للصحافة
الدنماركية
حضورها
وقد
صورت
الفعالية
وكتبت
عنها
في
الصحافة
المحلية.
امتد
يومنا
الثاني
ما
يقرب
8 ساعات
لكنها
مرت
سريعة
من
خلال
العيون
الفرحانة
بالمشاركة
في
هذه
الفعالية.
جاءت
هذه
الفعالية
نتيجة
التعاون
المشترك
ما
بين
المتطوعين
الدنماركيين
في
جمعية
مساعدة
اللاجئين
في
بلدية
رنكوبنك
سكيرن
والشبكة
العراقية
في
رنكوبنك,
واللذين
لم
يبخلو
بجهدهم
لمساعدة
المشتركين
في
توفير
احتياجاتهم
ولوازمهم.
كما
وفروا
لهم
الفطور
و
وجبة
الغداء
ليومين
متتاليين.
وقدم
ابناء
الجالية
في
ختام
يومهم
الشكر
الى
الفنان
العبادي
على
جهده
هذا
كما
قدموا
شكرهم
للسيدة
سونيا
كرستنسن
و
السيدة
كريتا
والسيدة
بيتا
ماريا
على
جهدهم
ورعايتهم
لهذا
المهرجان
الثقافي
الرائع
سعدي
ميران
البيت
الثقافي
العراقي
رنكوبنك-
سكيرن